التخطي إلى المحتوى

تهتم مجلة توب ترند نيوز بنشر تحديثات بأهم واحدث الأخبار المحلية والعالمية، من الصحف الإلكترونية المختلفة، كما نلقي الضوء على الاحداث الرائجة عبر منصات التواصل الاجتماعي وردود افعال المغردين حولها

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن محاولات السيطرة على التمويل القطري لقطاع غزة، والسؤال عن علاقة حماس بإيران.

وجاء في المقال: تحاول إسرائيل والوسطاء الدوليون تغيير مخطط تمويل قطاع غزة من أجل تقليل اعتماد القطاع على السيولة النقدية من الخليج العربي. لفترة طويلة، كانت قطر المانح الرئيس للقطاع الفلسطيني، لكن مشاركتها، بحسب رأي واسع الانتشار بين المسؤولين الإسرائيليين، أدت إلى نتائج سلبية.

بعد المواجهة المسلحة في مايو والدمار في غزة، وعد الجانب القطري بتخصيص ما لا يقل عن 500 مليون دولار لإعادة إعمار البنية التحتية للقطاع الذي تضرر بشدة. ومع ذلك، فإن الصحافة العربية والإسرائيلية كثيراً ما تذكر أن الإمارة باتت تعاني التعب من عبء المسؤولية المالية عن غزة وعدم الرضا عن أفعال حماس.

وبحسب التقديرات الرسمية، فقد أنفقت الدوحة منذ العام 2012 ما مجمله 1.4 مليار دولار على مساعدات قطاع غزة، وتؤكد الدوحة أن جميع القنوات الإنسانية مع القطاع تتوافق بدقة مع برامج الأمم المتحدة.

ومع ذلك، يعتقد منتقدو حماس بأن الحركة اعتاشت على الأموال القطرية، ويستبعدون أن يخضع الإنفاق النقدي لسيطرة كاملة. وعلى وجه الخصوص، يعتقدون في إسرائيل بأن مقاتلي حماس تمكنوا بفضل خط المساعدة العربية، من إعادة بناء قواتهم بعد جولات الصراع المسلح السابقة. ويبقى سؤالا كبيرا، كيف تمكنت الجماعة من إعادة بناء نظام الأنفاق الذي تستخدمه للهجمات التخريبية وتخزين الأسلحة.

آلية التمويل الحالية للجيب الفلسطيني، والتي يأملون في جذب الدول الغربية إليها، تتضمن استخدام قسائم يمكن استبدالها في البنوك في قطاع غزة. لكن القيادة الإسرائيلية تشك في أن يعمل هذا المخطط بشفافية. بالإضافة إلى ذلك، فثمة مسألة لا تزال عالقة هي علاقات حماس مع لاعبين خارجيين مثل إيران، التي، وفقا للاعتقاد السائد، تساعد الجماعة في التمويل والأسلحة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تابعوا RT على
يريدون فطام غزة عن المال العربي



نسعد دائما بتفاعلكم معنا، يمكنكم ترك تعليق اسفل الموضوع، جميع التعليقات مفتوحة لزوار الموقع بشرط عدم التجاوز في حق احد او ازدراء الاديان.